"تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على الجوانب التنظيمية والإنسانية في المنظمات الخدمية دراسة تطبيقية على البنوك التجارية"

علا كمال الدين حسن علي جامعة عين شمس التجارة إدارة الأعمال دكتوراه 2008

 "تهدف هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها المختلفة على:

-       تصميم الهياكل التنظيمية.

-       تصميم الوظائف.

-       تمكين العاملين.

-       الرضا عن العمل.

ولتحقيق ذلك تم وضع الفروض الآتية:

-       لا يوجد تأثير معنوي لتكنولوجيا المعلومات على أبعاد الهيكل التنظيمي.

-       لا توجد اختلافات جوهرية بين البنوك العامة والبنوك الخاصة من حيث تأثير تكنولوجيا المعلومات على أبعاد الهيكل التنظيمي.

-       لا يوجد تأثير معنوي لتكنولوجيا المعلومات على الجوانب الإنسانية.

-       لا توجد اختلافات جوهرية بين البنوك العامة والبنوك الخاصة من حيث تأثير تكنولوجيا المعلومات على الجوانب الإنسانية.

 

وقد تم اختيار البنوك التجارية كمجال للبحث التطبيقي، حيث تم اختيار بنكين من القطاع العام وبنكين من القطاع الخاص.

وينقسم البحث إلى:

-       مقدمة البحث: وتشمل مشكلة وأهمية وأهداف وفروض ومجتمع البحث، وأسلوب اختيار العينة وتحديد حجمها، وحدود وأسلوب الدراسة.

-       الفصل الأول : ويشمل مفهوم تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها.

-       الفصل الثاني: وينقسم هذا الفصل إلى أربعة مباحث على النحو التالي:

المبحث الأول: تصميم الهياكل التنظيمية.

المبحث الثاني: أنواع الهياكل التنظيمية.

المبحث الثالث: مداخل تصميم الهياكل التنظيمية.

المبحث الرابع: تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على الهياكل التنظيمية.

-       الفصل الثالث: وينقسم هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث على النحو التالي:

المبحث الأول: تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على تصميم الوظائف.

المبحث الثاني: تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على تمكين العاملين.

المبحث الثالث: تأثير استخدام تكنولوجيا المعلومات على الرضا عن العمل.

-       الفصل الرابع: ويشمل تحليل نتائج الدراسة الميدانية.

وقد جاءت أهم نتائج الدراسة الميدانية كما يلي:

-       إن تكنولوجيا المعلومات لها تأثير معنوي إيجابي على المتغيرات الآتية: الرضا عن الأجور – الرضا عن الترقية – الرضا عن جماعة العمل – الرضا الكلي عن العمل.

-       إن تكنولوجيا المعلومات ليس لها تأثير معنوي على المتغيرات الآتية: مركزية السلطة – الرسمية في التنظيم – نطاق الإشراف – تصميم الوظائف- تمكين العاملين – ضغوط العمل – الرضا النفسي عن العمل – الرضا عن الاتصال – الرضا عن ظروف العمل – الرضا عن الإشراف.

-       إن تكنولوجيا المعلومات تؤثر تأثيراً معنوياً سلبياً على مركزية السلطة في البنوك الخاصة، إلا أنه ليس لها تأثير معنوي على مركزية السلطة في البنوك العامة.

-       إن تكنولوجيا المعلومات تؤثر تأثيراً معنوياً موجباً على الرضا الكلي عن العمل في البنوك الخاصة، إلا أنه ليس لها تأثير معنوي على الرضا الكلي عن العمل في البنوك العامة.

وفي ضوء النتائج السابقة تم وضع المقترحات الآتية:

-       العمل على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في جعل الوظيفة أكثر إثارة وتحديا بالنسبة للعاملين، وذلك بزيادة المهام المسئول عنها الفرد ومنحه المسئولية المباشرة عن العمل الذي يقوم به ومنحه مزيداً من الاستقلالية.

-       تدريب العاملين على المهارات اللازمة لشغل الوظائف المختلفة في البنوك، كالتدريب على الابتكار واتخاذ القرارات.

-       تدريب المديرين على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في تفويض بعض سلطاتهم عبر المستويات الإدارية وإشراك العاملين في اتخاذ القرارات.

-       تدريب المديرين على كيفية تمكين العاملين من حيث اختيار طرق تنفيذ مهام العمل والتأثير على القرارات والسياسات المتعلقة بالعمل وإعطاء العاملين مزيداً من حرية التفكير واتخاذ القرارات وإشعار الفرد بأن المهام التي يؤديها ذات معنى وقيمة، كذلك وفي الوقت نفسه تدريب العاملين على ممارسة هذا التمكين عن طريق تدريبهم على المشاركة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات بطرق ابتكارية.

-       مراعاة الجوانب الإنسانية ومعالجة الضغوط التي يمكن أن تحدث نتيجة إدخال أية تكنولوجيا جديدة، وتهيئة البيئة الملائمة لاستخدام هذه التكنولوجيا.

-       الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في التأثير على بعض مسببات الرضا.

-       العمل على استيعاب أية تكنولوجيا جديدة في هذا المجال، مع مراعاة الجانب الإنساني عند إدخالها والعمل على مواجهة الآثار المترتبة عليها. حيث يزخر المستقبل بتطورات تكنولوجية فائقة السرعة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وبالتالي يجب إعداد المديرين والعاملين على استيعاب هذه التكنولوجيا ومواجهة أي آثار تترتب عليها."


انشء في: اثنين 19 نوفمبر 2012 08:23
Category:
مشاركة عبر